==================
في خلال حياتنا اليومية .. ندخل في نقاشات مختلفة مع الأحبة من حولنا ... نقاشات تمس حياتنا اليومية ... وتمس أيضا معتقداتنا ..وأفكارنا ... ورغباتنا
يعني .. تتحدث مع زميلك المدخن عن انزعاجك ممن يدخنون في المطاعم مثلا .. فتجده أول المنتقدين لهم ... ويزعم أنه يهتم ويراعي مشاعر كل من حوله أثناء تدخينه ..
بعد لحظات تجده في المصعد المغلق .. ومعه من البشر من معه .. والسيجارة في فمه
يغضب بشدة لو قدم لهم أحدهم طبقا من لحم الخنزير في احدى المطاعم في دولة أوروبية .... ويتحول لون وجهه الى اللون الاحمر الداكن ... وحرام ياجماعة .. ده مخالف للدين ....
ويطلب وجبة سمك دسمة ... ويبلّع الألكل بكأس من الشمبانيا
تنتقد وبعنف مظهر وشكل بعض السيدات اللاتي فضلن لبس العباءة على الرأس ... مش على الكتف ... وتناقش أنه يجب منع هذه التصرفات المتشددة من البعض ...
ولو نظرت اليها .. لوجدت الشبابيك تملأ جسمها من أعلاه الى أسفله
يتم فتح الحديث أمامه عن أهمية الاعتذار عند الخطأ ... فينطلق لسانه في بلاغة منقطعة النظير في خطبة عصماء عن هذه العادة الجيدة التي أصبحت منقرضة وصعبة عند الكثير ... الا هو طبعا ..فهو يعتذر في الطالع والنازل .. حتى لو لم يكن مخطئا ...
وبعد قليل .. يتناول كأس الماء من على الطاولة ... ويفقد توازنه .. ليقع الماء على جاره ... فيتحمر وجهه ..ويعلو صوته ... مش تفتح يااعمى !
ياترى ..برأيكم .. لماذا هذا التناقض ؟ .. وماهو السبيل الى الخلاص منه
أضف تعليقا
تقريبا تركي الحمد كان كاتب عن نفس الموضوع ف مقالته ف جريدة الشرق الاوسط لعدد اليوم: شيزوفرانيا
والله يا صعصع ، التناقض شي في دمنا احنا العرب ... كتير بناقض حالنا في أصغر الاشياء وأكبرها !
وأنا برأيي التناقض سببه عدم الصدق مع النفس والآخرين.
من سوريا

مسا ء الخير
قرأت الموضوع وهو يشكل هاجس عند كل العرب تقريبا من حيث ربط القول بالعمل .
هذا التناقض مرده لاننا مدّعون في كل شيء .. في الأدب في السياسة في اللباقة في الدين وفي وفي وفي .........
رحم الله من قال :
لاتنه عن خلق وتأتي مثله
عار عليك إذا فعلت عظيم
دمت بخير
احمد سلمان
من سوريا

صديقي :
كلامك صحيح وأعتقد بأننا كلنا نحمل تناقضات في داخلنا كما الخارج مليئ بالتناقضات . ومدعين أيضآ في الكثير من الأمور يعني بمعنى : نقول ما لا نفعل .
وطبعآ بنسب مختلفة من انسان الى آخر وربما السبب هو أننا نكره الحقيقة التي تزعجنا .. ونحب الوهم الذي يسعدنا .
كما قالت الأخت حلا الصدق مع الذات هو الذي يجعلنا غير متناقضين وعندما نكون صادقين مع ذاتنا حتمآ سنكون صادقين مع الآخرين .
شكرآ لك صديقي .وتمنياتي لك بالتوفيق .
محمد سعيد
من المغرب

يا صديقي نحن تارة نناقض أنفسنا لأنه في الواقع لا قناعة تحكمنا.
و المثل العربي خير دليل عش رجبا تر عجبا.
سلامي
من المملكة العربية السعودية

نبيل ...
وأنا كذلك قرأت ردك مرارا .. كيف اتعرف على مافهمته بحرص ..
هو بالفعل نقد ..نقد لكل من يتشدق أمام الناس بأنه يحمل من الصفات الحميدة مالا نستطيع عدها أو حصرها .. وهو في الحقيقة مريض .. لا يملك الا نظرات الشفقة وكلمات العطف ممن يحيطون به
تحياتي وشكرا لمرورك
من المملكة العربية السعودية

عُبد ..
قرأت مقالة تركي الحمد وقت ردك علي ..
وهي بالفعل تتكلم عن نفس الموضوع
العظماء دائما ياسيدي تتوارد أفكارهم بهذا الشكل :)
من لإمارات العربية المتحدة

إن هذا التناقض من وجهة نظري المتواضعه مزروع في تربيتنا ونشأتنا منذ نعومة أظافرنا ... وكالعاده فأنا أتحدث هنا عن الأغلبية وليس الكل ... فينشأالطفل وحوله التناقض في البيت ... مواقف لا تحصى ... وفي المدرسة .. والشارع ... والاعلام.. فينتج عنه رجل أو امرأه بهذه العقلية التي نراها ونسمع عنها. وأنت محق .. لأنها حاجات استفزازيه فعلا
من المملكة العربية السعودية

يا ابو رهف العزيزة
الناس لا تكذب لكنها تتجمل
حياتنا ناقصها جمال كتير
اعتقد هنا فيه نوعين نوع فاكر انه فعلا كده وفيه الصفة الجميلة اللى بيتكلم عليها وده بس محتاج حد يوضحه جانب القصور عنده
ونوع بيعشق ويتفنن فى تجميل نفسه ووصفها بكل جميل بالكذب طبعا وهو عارف كده كويس ده محتاج قعدة طويلة
انا اللى طولت سلام
من فرنسا

اسف ياجماعة على التأخير ...وياريت تتقبلوا اعتذاري
حلا ..
ياترى هو فعلا في دمنا احنا العرب ..بس ؟ والا هي صفة بشرية ..
واذا كان احنا العرب بس ..اشمعنى يعني ؟
انا مش معاكي في حكاية ان التناقض سببه عدم الصدق مع النفس ..لأن احيانا الشخص ده مش عارف اصلا انه بيناقض نفسه ... وبيعتقد وبكل صدق انه طبيعي مية في المية :)
تشاو
من فرنسا

محمد سعيد
في البداية ..اهلا بك ياعزيزي في مدونتي .. واعتذر عن تأخري في الرد ..
اتفق معك ياصديقي في الجزء الأول من كلامك ... يمكن فعلا يكون السبب ان احنا نكره الحقيقة ..ونحب نعيش في الوهم
يمكن
اما الجزء الثاني .. فزي مارديت على حلا فوق ... نفس الرد :)
تحياتي
من فرنسا

رفيق القلم
مرحبا بك ياسيدي في مدونتي ...
فعلا ياسيدي ..احدى اهم اسباب هذا التناقض. .ماتفضلت به
لا قناعة تحكمنا ...
شكرا لك ..وضعت يدك على اولى الاسباب :)
من فرنسا

Spanish Guitar
اعتقد انك وصعتي ايدك على السبب الثاني
القدوة التي ينشأ الطفل على متابعتها ... ويتعلم منها كميات كبيرة من التناقض ...
يمكن القدوة دي تفسر شوية ليه حلا قالت ان احنا العرب كده ...
اتمنى فعلا ان ننتبه للامور التي تزعجنا في حياتنا ..ونحاول ان نزرع في ابنائنا كرهها ايضا ..
وان لا يكون لسان حالنا يشتم فينا وفي افعالنا
شكرا لكِ
من فرنسا

بحر وسما
يعني فيه نوع بيعمل كده عن قصد .. اتفق معاكِ ...
واعتقد ان السبب الثالث الان اصبح واضحا امامنا
حب تجميل الذات ... ووصفها بما ليس فيها ..يمكن شعورا بالنقص ..او شعورا بالقهر
مش عارف ..
اكيد في النهاية هو شعور بحاجة مش حلوة
شكرا لكِ
من فرنسا

أحمد سلمان
شكرا لك ياصديقي
يبدو اننا نشعر بالاهانة عندما لا نفتي في أي امر
نشعر بأننا أقزام ..ام اننا جهلة
فعلا ياسيدي ..احيانا الادعاء بمعرفة كل شيء ..وعن كل شيء ..يؤدي بنا الى حالات مقززة من هذا التناقض
تحياتي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من مصر
أنا قرأت الموضوع حوالى 8 مرات وإستوقفتنى بعض الجمل بحزر وبعناية شديدة بس فهمتة بنسبة 90% وحسيتة بنسبة 200% بس أكيد فى شىء هزك داخلياً يخليك تصوغ موضوع بهذة التشبيهات وأعتقد إن الموضوع نقض مش تناقض على العموم أنا شايف إن نفس الإنسان أشبة بالسفينة لو زاد الضغط عليها إختل توازنها ومتعرفش تتحكم فيها كذلك نفس الإنسان كل مبتحملها فوق قدرتها بالتالى مش هتقدر تتحكم فى تصرفاتك وهيقودك الشعور اللى مسيطر عليك وهتتصرف بناءاً علية ودة أكيد مختلف من شخصية لأخرى لكن موضوع القيم والمعتقدات دة شىء نسبى بيختلف من شخص لأخر ممكن مكنش ملم بأبعاد الموضوع بس على أد اللى أستوعبتة
تحياتى أبو فارس