صعصع
مدونة شخصية .. تحمل عبقا من أفكاري وذكرياتي .. اتركها لأحبتي بعد وفاتي

ألف مبروك ياعٌبد

كيفكم ياحلوين
 
من زمان عنكم .. صح .. الظاهر هي ظاهرة وأصابت المدونون ...
 
عموما نحن الان امامكم من جديد
 
الليلة في الخبر ان شاء الله ..وغدا صباحا في الطريق الرياض ...
 
ومساء موعدنا مع خطوبة عُبد ... الف مبروك ياعُبد ..
 
ربنا يباركلك .. ويوفقك ..ويتمملكم على خير
 
 
شهر مارس ده ديما شهر الافراح :) .. طبعا لازم يكون كده ..ده الشهر بتاعي
 
 
فاكرين الحكاية اللي ذكرتها اكثر من مرة انها بتنطبخ ... هي دي الحكاية
 
 
الله يبارك فيكم جميعا ..وعقبال العايزين

(12) تعليقات

كل عام وأنا وروان بخير

اليوم ... الواحد والعشرون من مارس
 
جاءت الى هذه الدنيا ابنتي الحبيبة روان ... منذ أربع سنوات
 
كل سنة وأنتِ أجمل ياروان .. وجعل الله أيامك في طاعته يارب
 
هذا هو العام الثاني على التوالي الذي يمر هذا التاريخ وأنا مازلت اكتب في عالم التدوين
 
 
 
في هذا العام ... احتفلنا بيومك بالشمع ... والكيك .. والفرحة بأنكِ في الرابعة الان
 
السنة الماضية ياحبيبتي شهدت دخولك للمدرسة ... كي جي ون
 
وان شاء الله كل سنة تكون احلى وأجمل
 
 
===========================
 
منذ يومين .. يوم الاثنين الماضي .. 19 مارس ..بلغت الرابعة والثلاثون ...
 
كبرت يعني وعجزت
 
للأسف ...ماقدرتش اكتب موضوع خاص عني .. لأني كنت محروم من النت من يوم الاحد السابق ... وحتى اليوم فجرا من النت ... حكاية طويلة عريضة ..لكن عدت على خير الحمدلله :)
 
كل سنة وانا طيب
 
لن انسى عامي الثالث والثلاثون أبدا ... ففيه فقدت أغلى البشر ... رحمها الله
 
رحمكِ الله ياأمي ... وجعل الجنة مثواكِ .. وجمعنا بكِ في جنات النعيم

(14) تعليقات

اليوم المفتوح ... 2007

يوم الاثنين الماضي كان موعدنا مع اليوم المفتوح للشركة ... يوم انتظرناه منذ شهور ... كان من المفروض ان يكون في شهر 9 الماضي ... لكن ظروف العمل لم تسمح .. وتم تأجيله أكثر من مرة .. إلى أن تم بحمد الله يوم الاثنين الماضي
 
 
المكان ... نادي النهضة الرياضي ...
 
الزمان .. الاثنين 12 مارس 2007 .. من الساعة 7 ونصف صباحا وحتى الساعة الخامسة والنصف عصرا
 
 
الفعاليات ... كل شيء ممكن يخليك تنسى هموم العمل .. كرة قدم .. كرة طائرة .. كرة سلة .. سباحة ..تنس طاولة ... شد حبل ... فقرات خفيفة ... يعني يوم كله نشاط
 
 
وصلت الساعة 8 صباحا ... لقيت الشباب ماليين المكان ماشاء الله ... المعجنات كانت في انتظاري .. فطرت ولبست القميص الخاص بالقسم تبعنا ... كان اللون الاخضر من نصيبنا
 
على الساعة التاسعة انتقلنا الى الملعب ... مش ملعب كرة قدم .. ملعب كرة طائرة ...
 
كلمتين ترحيب .. بعد الافتتاح بالقرآن الكريم ... وبعدين فقرة عرض الكاميرا الخفية اللي كلمتكم عنها من يومين ...
 
بصراحة .. ماكنتش عارف ان ردة فعلي كانت بالشكل ده .. واضح انه كانت غارق في التفكير .. وزي ماتقولوا تخضيت من اللي حصل .. جسمي كله تحرك ..
 
مش دي المشكلة .. المشكلة اني باكره اشوف نفسي على التلفزيون .. باشوف فيه حقيقة بايخة مابحبش اتذكرها .. حقيقة الوزن الزائد .. شيء مزعج ...
 
 
ماعلينا .. خلصنا من الكاميرا الخفية .. وانتقلنا لبعض الالعاب الخفيفة .. اللي تعتمد على التفاعل مع المقدم والجمهور ... وبعدين بدأت مبارايات كرة القدم .. وتوجهت انا الى معشوقتي .. تنس الطاولة
 
عموما توزع الناس كل واحد على الرياضة اللي حابب يلعبها .. وانا فضلت في فاعة التنس الى صلاة الظهر . .. جمعونا بعد الصلاة مرة ثانية .. وشوية فقرات خفيفة ...
 
كنت انا وصلت لدور الاربعة في التنس ... وبعد التوقف رجعنا كملنا ... ووصلت للنهائي .. كماهو متوقع :)
 
 
بس اللي ماكانش متوقع اني اخسر النهائي <== اهئ اهئ اهئ
 
ظهري فعلا ماكانش مستحمل المجهود .. واضح انو اثار الوزن الزائد على جسمي بتزيد من يوم للتاني
 
 
بعد ماخلصت من التنس ..رجعنا للمدرجات .. كانت المباراة النهائية لكرة الطائرة .. وبعدين شد الحبل .. وبعدين كرة القدم ..
 
استمتعنا وسط الجمهور ... والحلو ان قسمنا هو اللي فاز بكأس اليوم المفتوح ..
 
والبايخ انهم ماجابوش سيرة تنس الطاولة وهم بيوزعوا الجوايز في اخر اليوم ... والحجة انها مش مدرجة ضمن الفعاليات .. دي كانت حاجة تسالي
 
 
كنت هاغتالهم " وجه واحد ماسك بازوكا"
 
 
انتهت فقرة توزيع الجوائز ... وصورة جماعية .. وبعدين على صالة الطعام ..والافتراس ...
 
 
كان يوم جميل ...
 
 
 

(8) تعليقات

أجمل حكاية

 
ادعوكم للاستمتاع بهذا الصوت الجميل
 
وتلك الكلمات الرائعة ... وذلك اللحن البديع
 
وكل هذه المشاعر الحانية
 
 

(8) تعليقات

الكاميرا الخفية

 
الساعة قربت من 8 ونص ... يوووه لسة ماطلعتش من البيت .. اذا كان الدوام بيبدا 8 ونص ... طيب خلاص ..بسرعة الحق روح .. ربع ساعة تأخير مش مشكلة ..مانت بتتأخر أكتر من ساعتين بعد الدوام ماينتهي
 
طبعا ده حواري مع النفس كل صباح .. والجملة الاخيرة علشان بس ضميري يرتاح ..
 
ركبت السيارة ..وانطلقت في طريقي الى العمل على انغام صوت جنات ...
 
وصلت المصنع ربع ساعة متأخر ... وطبعا مافيش مكان داخل مواقف الشركة .. فوقفت برة كالعادة .. ونزلت ... اخدت شنطة اللاب توب على كتفي .. وتوجهت الى باب الدخول .. فيه اثنين من زملائي كانوا امامي بمسافة بسيطة ...
 
دخلت بعدهم ... اول ماتدخل المصنع .. تقابلك حديقة جميلة .. تفتح نفسك على الصبح ... مررت الكارت بتاعي على جهاز الدخول .. وانفتحت البوابة ..ودخلت ... اول حاجة لاحظتها .. الحديقة فيها حفريات على يميني .. والعمال شغالين ...
 
ماشاء الله .. ايه اللي عامليونه ده .. اوعى يكون ناويين يخلوا المنظر أجمل بمجرى مائي جميل وسط الحديقة ..ياريت يكون عملوا خير فينا ...
 
وانا باتفرج على الحفريات ... لاحظت عامل واقف مغطي وجهه بكوفية ... ولابس نظارة سودة كبيرة ... ربنا يعينهم العمال .. مع الغبار والحفريات اكيد يحتاجوا يحموا نفسهم ... بس والله دي مشكلة ... يعني ايش عرفنا مين الشخص ده ..مش ممكن يكون هارب من جريمة والا مطلوب للبوليس .. يعني اعمل اي مصيبة واجي اشتغل في شغلانة اخفي وشي فيها .. ازاي يقبلوا بحاجة زي كده ... لو كان ارهابي ده .. يبقى الحال ايه ...
 
ماعلينا ...
 
رجعت تاني للحفريات .. وشفت الارض محفورة .. ومنظر المواسير بين الحفر عامل ازاي .. طيب يعملوا ايه في المواسير دي اذا كان هيملوا الحفرة مية ... ... راسي في الارض .. وماشي وانا بافكر في الكلام اعلاه ..
 
اقتربت من اخينا اللي مغطي وشه .. ماكنتش منتبه اني اقتربت منه اصلا ... وجهي في الارض ..وعقلي مشغول بالافكار اعلاه ...
 
فوجئت انه فيه حاجة في ايده كبيرة وقعت من ايده قدامي وصوت عالي منه .. اوووووووه .. سوري سوري ... طبعا بحركة لاارادية تفاديت القطعة دي .. وانتبهت بشكل واضح انها قطعة فلين ... قلت في نفسي ايه الاهبل ده . عمل الصوت ده كله ليه ..دي قطعة فلين .. بصيت بصة ليه وانا ماشي في طريقي ..وانا باقول لنفسي ايه الاهبل العبيط ده ..
 
والتفت علشان اكمل طريقي ... لقيت زميلي اللي امامي راجع وهو زعلان ... الراجل ده عمل الحركة دي معانا احنا الكل ...  عمل معاكم انتم كمان ..رحت لافف وراجع ليه .. انا كنت اقرب من زميلي طبعا ...
 
الباشا انتبه اني رجعتله .. لقيته بيقول ... عبدالرحمن .. روح روح .... بلهجة هندية انجليزية ... انا مخي خلاص هنج ... وقف عن العمل يعني ... انا مش قلتلك ..ايش عرفنا مين ده . طلع عارفني كمان ..  مين ده اللي متخبي وعارفني ... وواقف بين العمال ليه .. وطبعا افتكرت السيناريو اللي رسمته ليه وانا داخل المصنع .. ياترى خايف من مين ده ومتخبي كده ليه ...
 
وانا في افكاري .. سبقني زميلي له ... راح وجهله نفس الجملة .. خالد ..روح روح ...
 
انا مخي خلاص .. هينفجر .. انت عارفه كمان .. انت مين ...
 
راح مشاور على مكان ورانا .. شوف بكر هناك بيسلم عليكم :) ... بكر ده زميل لينا ...
 
بصيت .. لقيت الجهة التانية .. - اللي هي كلها مكاتب -  كل الموظفين فيها على الشبابيك .. وفيه اكتر من كاميرا .. والباشوات عمالين يضحكوا :) ...
 
طبعا ابتسمت .. واشرت ليهم ومشيت في طريقي ...
 
وتوتة توتة خلصت الحدوتة ...
 
 
كنت كل مااتفرج على الكاميرا الخفية .. اقول ايه الناس دي .. ماهي الحكاية واضحة انه فيه حد بيستعبط ..وانه فيه كاميرا خفية .... لو انا هاعرف على طول ..
 
واديني وقعت فيها .. ولا عرفت ولا اتنيلت ...
 
 
وشربت المقلب .. ويوم الاثنين ان شاء الله في اليوم المفتوح بتاع الشركة .. هاشوف نفسي واشوف الناس وهي بتضحك علي
 
 
وكل كاميرا خفية وانتم بخير 
 
 
 

(4) تعليقات

فارس .. الفتى الشجاع

(9) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية