وصلتني هذه الأسئلة من شخص عزيز .. طلبت منه أن أجيب عنها هنا ..كي أوثقها مع ماأوثقه هنا من أفكار ويوميات
===================================
إية السبب الاساسى اللى ساعدك فى بناء نمط تفكيرك هل هى اسباب بيئية اسباب تربوية ام اسباب انت اكتسبتها من الحياة ام بسبب القراءة
مجموعة من كل ماذكرت .. التربية والبيئة والحياة والمدرسة والقراءة ... كلها أمور تصقل شخصية الانسان ..
الأكيد أن السبب في نمط تفكيري الحالي ..هو حبي منذ الصغر لمناقشة كل شيء ... لم اتقبل أي معلومة هكذا ..كأمر مُسلّم به .. أحب دائما أن أتأكد وأناقش وأسأل ..
وهذا غرسه في داخلي أبي ..حفظه الله .. عندما كنت أحتار في مسالة دينية ..واتوجه له بالسؤال .. كان نادرا مايجيبني مباشرة .. كل ماكان يفعله .. هو الاشارة الى مجموعة من الكتب في مكتبته العامرة بهم .. ويطلب مني البحث عن الاجابة فيها ... والعودة اليه بما وصلت له لمناقشته
وبالفعل ..تعلمت أن المعلومة متاحة .. ويجب علي دائما البحث عنها ..وعدم استسهال الحصول عليها من أي مكان .. وهذا ماجعلني أكره مسألة المنقول التي تحدثت عنها في مقال سابق
وأعتقد أن هذه المسألة كان لها دور كبير في تطوير طريقتي في التفكير .. ونظرتي للأمور .. ولكل مايدور من حولي
وإية اللى دعمك داخليا انك عاوز دة واللى بيقودك حاليا انك تحضر الدكتوراة؟
عندما بدأت دراسة البكالوريوس .. لم أكن أفكر في غيرها .. وكنت أعدّ الأيام كي انتهي منها ... وبحمد الله انهيتها ..وبدأت مرحلة العمل ... ثم جاءتني فرصة اكمال الماجستير ..وهذه لها حكاية ستراها ان شاء الله في احدى المقالات التي تتحدث عن ذكرياتي
المهم ..عندما جاءت الفرصة .. وأراد الله .. بدأت دراسة الماجستير .. ولم أفكر في الدكتوراة وقتها
والآن .. باب الدكتوراة موارب .. يعني مش مفتوح ولا مقفول ..
واعتقد انه هو ده اللي مخليني اكمل .. اني دايما باخلي الابواب مواربة ..ومافيش حاجة اسمها مستحيل يحصل ..والا مستحيل أكون كده ..او أقبل بكده
وباسيبها لارادة الله عز وجل .. باسعى دون شك ..لكن في حدود المعقول ..وباحاول امسك العصاية من النص دائما
انتا لما كنت فى سن ال 21 اية اكتر فكرة كانت مسيطرة عليك
عندما كنت في سن ال 21 ... يعني عام 1995م
كنت في سنتي الثالثة في الجامعة ... باقيلي سنتين واتخرج
أعتقد ان الفكرة الوحيدة وقتها كانت التخرج من الجامعة .. انا فاكر اني مليت بسرعة من الدراسة ..وجو الجامعة ..وكنت باتمنى اخلص بسرعة منها.. وأبدأ الحياة العملية .. علشان اثبت ذاتي في الحياة ..
اية هى اول خطوة اصريت انك تعملها وازاى قدرت انك تبنى خطوات لأجلها؟
من يومي وانا خططي قريبة المدى .. فيه خطوط عريضة لما هو بعيد المدى ..لكنه بيكون في اتجاهات عديدة ومتشابكة
والخطوة اللي اصر اني اعملها ..هي الخطوة اللي أكون بدأتها خلاص .. بيكون عندي اصرار دائما اني انهيها ..
حاليا ما هو الشىء اللى أنت بتسعى إلية يعنى هل انت بتسير على خطى مرتبة محددة فى فكرك ولا من خلال رحلاتك بتشوف ثقافات مختلفة بتحاول توصل ليها
حاليا ..عملي هو مايشغل تفكيري .. فمازلت جديدا في عملي هذا .. وأعمل على اثبات الذات ..خصوصا انها المرة الاولى التي التحق بها بشركة عالمية .. واثبات الذات فيها يفتح طرقا كثيرة في المستقبل بإذن الله
وبلا شك .. السفر والتعرف على ثقافات الغير وتفكيرهم ... يؤثر في بعض القرارات
هل انت لما بتنتقل من وظيفة بتكون مستعد لها مسبقا ام انك تبحث عن تكوينها وتُستعد إلية؟
أمتلك شيئا يجعلني لا أقلق كثيرا على أي عمل التحق به .. ولله الحمد والمنة ..
هذا الشيء يتمثل في نعمة أعطاها الله لي ..وتتمثل في المقدرة على التعلم بسرعة ..واتقان مااتعلمه ..
حتى هذه اللحظة ..وبالرغم من انتقالي بين ستة شركات .. لم انتقل الى عمل اطبق فيه بشكل مباشر ماتعلمته في عملي السابق
دائما مايكون عملا جديدا ..ويحتاج الى تدرب وتعلم ..
لذا .. ومع هذه النعمة .. بالاضافة الى توفيق الله وفضله ..لاأقلق كثيرا عند الانتقال الى عمل جديد
وبالطبع ..مع ازدياد سنوات الخبرة .. والانتقال بين عدة أعمال .. يكون البحث عن عمل جديد أسهل .. والشركات هي من تبحث عنك .. ولله الحمد والمنة
نعمة المقدرة على التعلم .. والمرونة في ذلك .. لا بد من صقلها بالاهتمام .. وتطوير الذات بشكل مستمر .. وعدم الحرج من السؤال ..مهما كان العمر ..والخبرات
==============================
انتهت الأسئلة .. وأتمنى ان تكون اجابتي شافية ووافية :)
ولو كانت هناك أسئلة أخرى ..فبريدي موجود ..وسأقوم بالاجابة عنها
شكرا لك .. وشكرا لكم
من مصر
طبعا فليوفقك الله ويعينك على كل
ما يبغية طموحك وأشكرك من أعماق
قلبى......
أنت بكلماتك بتأسرنى لحالة غريبة
جدا أعجز عن وصفها لكن أول مرة فى
حياتى حد يخلينى أعيد كل سنوات
عمرى بمراحلها وأدون سلبياتها
وإيجابيتها وكذالك صفاتى الشخصية
حاليا عاجز على قول أى شىء
شكرا لك00000